جاكرتا - تقود المملكة العربية السعودية تشكيل تحالف بحري دولي لتأمين الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

كما نقلت رويترز، قال مصدران مطلعان على المناقشات إن الرياض لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة التحالف مع عشرات الدول. وحتى الآن، لم يتم تحديد التشكيلة النهائية للأعضاء.

لم يقدم مركز الاتصال الدولي السعودي بعد رداً على طلب تأكيد بشأن هذه الخطط.

جاء الدفع لتشكيل التحالف بعد أن أعلن الحوثيون في 20 يوليو حصاراً بحرياً على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر. زعمت الجماعة أن هذه الخطوة جاءت رداً على حصار سعودي مزعوم لليمن، وهو اتهام نفته الرياض.

منذ إعلان الحصار، زعم الحوثيون شن سلسلة من الهجمات ضد السفن التابعة للسعودية في البحر الأحمر.

ورداً على ذلك، شنت الرياض غارات جوية على منشآت عسكرية للحوثيين في ميناء الحديدة اليمني، والتي قيل إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية.

أدى هذا التصعيد إلى فتح جبهة جديدة في الصراع الأوسع بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

امتدت الهجمات على ناقلات الطاقة والسفن التجارية الآن إلى ما وراء منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

السعودية تدشن خطة التحالف البحري

بعد يوم واحد من ظهور معلومات حول تشكيل التحالف، أعلنت وزارة الدفاع السعودية رسمياً عن خطة لتشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات لحماية ممرات الشحن الدولية وسلاسل إمداد الطاقة في منطقة البحر الأحمر.

في الاجتماع الدولي، ناقش ممثلون من 43 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي مسودة تشكيل التحالف مع المملكة العربية السعودية كدولة مؤسسة وقائدة ومضيفة لمقر المنظمة.

صرحت وزارة الدفاع السعودية أن التحالف سيعزز الأمن البحري، ويحافظ على حرية الملاحة، ويؤمن طرق التجارة الدولية وتوزيع الطاقة، ويحمي المصالح المشتركة في مضيق باب المندب وخليج عدن.

أعلنت 14 دولة دعمها لهذه المبادرة من خلال بيان مشترك، بما في ذلك تركيا وباكستان ومصر والسودان وجيبوتي. ومع ذلك، من بين الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، لم يتم ذكر عمان والإمارات العربية المتحدة كداعمين.

يؤكد هذا الإعلان خطوة المملكة العربية السعودية نحو بناء تعاون دولي في الحفاظ على أمن أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم والذي يواجه باستمرار تهديدات هجمات الحوثيين.

يعد مضيق باب المندب الذي يربط الجزء الجنوبي من البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي أحد أكثر نقاط الاختناق استراتيجية للتجارة العالمية وشحنات الطاقة.

في السابق، أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية في البحر الأحمر في عام 2024 لاستعادة والحفاظ على حرية الملاحة بعد أن عطل الحوثيون حركة الملاحة من خلال هجمات على السفن التي زعموا أنها شكل من أشكال التضامن مع فلسطين في حرب غزة. (DH)

تمت ترجمة هذا النص بواسطة الذكاء الاصطناعي (Google Gemini) من الإندونيسية.

أضف
كمصدر مفضل على Google